الماضي المتغير ودوره في صناعة المستقبل هذا المقال مأخوذ عن الكاتب 'إيفان تارفر' (Evan Tarver)، ويُحدِّثنا فيه عن تجربته في الاستفادة من تجارب الماضي لتغيير المستقبل
الحنين الى الماضي والتطلع الى المستقبل التطلع إلى المستقبل والعمل من أجل تحقيقه هو أمر ذو أهمية كبيرة في بناء مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات بينما قد يكون الحنين إلى الماضي وتمني رجوعه شعورًا طبيعيًا، إلا أن التركيز الشديد على الماضي دون توجيه اهتمام كافٍ للمستقبل يمكن أن يحجب الرؤية عن الفرص المتاحة في الحاضر والمستقبل
من الماضي إلى المستقبل (Arabic Edition) Kindle Edition لذا استلّ من مذكّراته التي يكتبها بضع محطات عرضها في هذا المؤلَّف، وحلّلها في ضوء التحدّيات الراهنة، وأرفقها بخريطة طريق لخلاص لبنان، لطالما سعى جاهدًا، من دون نتيجة حتى اللحظة، إلى تبنيها من قبل قوى وشخصيات يعتبرها صادقة، وذلك بهدف خلق تجمّع وازن، يعمل على تظهير حالة لبنانية فعلية "سيادية-تغييرية" تلاقي الخارج في لحظة دولية-إقليمية مؤاتية، لكي يَنفُذ لبنان بخلاصه وبشكل مستدام هذه المرة
الوعي التاريخي بين الماضي والمستقبل | الحصاد الفلسفي للقرن العشرين . . . يحاول هذا البحث تحسُّسَ الطريق للإجابة على هذه التساؤلات التي تدور حول ثلاثة محاور رئيسية هي الماضي والمستقبل والوعي التاريخي بهما، ولكن المحور الغائب الحاضر دومًا في هذا البحث هو الزمن الحاضر الذي هو نقطة الاتصال بين البعدَين الآخرَين للزمان، وهما الماضي والمستقبل
ما هو الرابط بين الماضي والمستقبل - wadaef. net في هذا المقال، سنستعرض كيف يؤثر الماضي على المستقبل، وكيف يمكن أن نستخدم دروس الماضي لبناء مستقبل أفضل يعتبر الماضي هو الأساس الذي نبني عليه حاضرنا فكل تجربة مررنا بها، وكل قرار اتخذناه، يساهم في تشكيل هويتنا تجارب الحياة: كل تجربة نمر بها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، تساهم في تشكيل شخصيتنا
الماضي صانع المستقبل - e3arabi - إي عربي الماضي ليس مجرد ذكرى، بل هو أداة قوية لصنع المستقبل، من خلال الاستفادة من الدروس والخبرات السابقة، يمكننا بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا، يتيح لنا الماضي فهم من أين أتينا، مما يساعدنا على
تأثير الماضي في المستقبل – MASAR RESEARCH INSTITUTE تُجسّد هذه العبارة فلسفة غاليانو في النظر إلى التاريخ ككيان حيّ ومتجدد، حيث لا تُعتبر الأحداث الماضية مجرد ذكريات، بل هي تجارب تتكرر وتؤثر في الحاضر والمستقبل
إحياءُ الماضي أم صناعة المستقبل؟ من قلب حقيقة الاختيار، تُولد التوجّهات الخاصة بنوعيّةِ الحياة المُراد تحقيقها والنهج الواجب اتباعه، لذلك نحاول الغور في أعماق مقاربتين أساسيتين: محاولة إعادة إحياء الماضي ومحاولة صناعة